Akhbar Dzair

التعاون العسكري المغربي ـ الصهيوني تهديد علني لاستقرار إفريقيا وأمن الجزائر

2021-11-23 19:12

سرّع المخزن من وتيرة علاقاته مع الكيان الصهيوني لينتقل إلى التعاون العسكري الثنائي، حيث وصل اليوم وزير دفاع الكيان الصهيوني بيني غانتس إلى المغرب، في زيارة رسمية تهدف إلى توطيد علاقات عسكرية لتجسيد توجهات المخزن التوسعية في المنطقة. وتدوم هذه الزيارة إلى يوم الخميس، حيث يرتقب أن يتم خلالها توقيع اتفاق “يرسم الخطوط العريضة للتعاون العسكري بين البلدين”، وفق ما نشرته وكالات إخبارية نقلا عن مكتب وزير دفاع الكيان الصهيوني. وتهدف هذه الزيارة وفق ما تناقلته وكالات إعلامية استنادا لتصريح مسؤول للكيان إلى  ” وضع الحجر الأساس لإقامة علاقات أمنية مستقبلية بين إسرائيل والمغرب”، مضيفا ” كان لدينا بعض التعاون،...

جهات المخزن التوسعية في المنطقة. وتدوم هذه الزيارة إلى يوم الخميس، حيث يرتقب أن يتم خلالها توقيع اتفاق “يرسم الخطوط العريضة للتعاون العسكري بين البلدين”، وفق ما نشرته وكالات إخبارية نقلا عن مكتب وزير دفاع الكيان الصهيوني. وتهدف هذه الزيارة وفق ما تناقلته وكالات إعلامية استنادا لتصريح مسؤول للكيان إلى  ” وضع الحجر الأساس لإقامة علاقات أمنية مستقبلية بين إسرائيل والمغرب”، مضيفا ” كان لدينا بعض التعاون، لكننا سوف نعطيه طابعا رسميا الآن. إنه إعلان علني عن الشراكة بيننا”. وبرأي متابعين للوضع السياسي بالمغرب، فإن هذا التحرك صار يستهدف وبشكل علني استقرار إفريقيا والجزائر بشكل خاص، إذ يراهن المخزن على تطبيع علاقاته بشكل تام مع الكيان الصهيوني لإعطائه شرعية “صهيونية ” في تجسيد مخططاته التوسعية التي تنطلق من أراضي الصحراء الغربية إلى موريتانيا، مع تسريع التنسيق الأمني قصد ضرب أمن الجزائر واستقرارها نتيجة مواقفها الثابتة بدعم الشعوب المقهورة وتأكيدها في كل مرة على حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، ومساندتها الكاملة للفسلطينيين في إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. وللتذكير، فقد سعت المغرب إلى شراء ذمم بعض الدول الإفريقية لفرض الكيان الصهيوني كعضو مراقب بالإتحاد الإفريقي، وهو المطلب الذي رفضته غالبية الدول ومن بينها الجزائر واعتبرته يهدد استقرارها وأمنها، ويلغم العلاقات الإفريقية. أخبار دزاير: عبد القادر. ب  

Partagez l'article :

Actualités