Echoroukonline

هيئة مناهضة التطبيع: الاتفاق العسكري المغربي-الصهيوني يستهدف الجزائر

2021-11-30 12:20

قال رئيس الهيئة الشعبية العربية لمناهضة التطبيع، أحمد خليفة، الاثنين، إن زيارة وزير الحرب الصهيوني للمغرب والإعلان عن اتفاقية أمنية وعسكرية بينهما، تستهدف “بالدرجة الأولى الجزائر” وهو “اعلان عن ضربة جديدة للأمن القومي العربي”. وأوضح رئيس الهيئة العربية، الذي يشغل ايضا منصب رئيس المرصد المغاربي لمناهضة التطبيع الصهيوني، في تصريح  لوكالة الأنباء الجزائرية أن “الاتفاقيات الموقعة بين النظام المغربي والكيان الصهيوني، وعلى رأسها الاتفاقية الامنية والعسكرية تكشف بلا مجال للشك عن التورط القديم الجديد للمخزن بخيانة امته وبلاده، فالاتفاقية هي زعزعة للأمن الوطني المغربي، وموجهة ضد الجزائر بالتحديد بما يمس الامن القومي العربي”. كما تكشف، يضيف، عن “تورط علني...

جديدة للأمن القومي العربي”. وأوضح رئيس الهيئة العربية، الذي يشغل ايضا منصب رئيس المرصد المغاربي لمناهضة التطبيع الصهيوني، في تصريح  لوكالة الأنباء الجزائرية أن “الاتفاقيات الموقعة بين النظام المغربي والكيان الصهيوني، وعلى رأسها الاتفاقية الامنية والعسكرية تكشف بلا مجال للشك عن التورط القديم الجديد للمخزن بخيانة امته وبلاده، فالاتفاقية هي زعزعة للأمن الوطني المغربي، وموجهة ضد الجزائر بالتحديد بما يمس الامن القومي العربي”. كما تكشف، يضيف، عن “تورط علني للنظام المغربي على حساب أمنه الوطني لصالح المشروع الصهيوني-أمريكي، و عن وجهه الخياني للأمة”. ودعا أحمد خليفة، كافة القوى الوطنية المغربية وكافة القوى القومية العربية وأحرار الأمة إلى “مواجهة هذا التحدي الخطير برص الصفوف واعلان المواجهة مع انظمة عربية لا تطبع مع العدو فحسب، وإنما تعلن تحالفها معه ضد امتها وخيانة لقضيتها المركزية فلسطين كل فلسطين”. ووقع نظام المخزن مع الكيان الصهيوني، الاربعاء الماضي، في الرباط، اتفاق تعاون أمني “من شأنه خلق قنوات رسمية بين الأجهزة الاستخباراتية والأمنية” للطرفين، بعد نحو عام على تطبيع علاقاتهما، وسط سخط شعبي متنامي يشهده الشارع المغربي. أكاديمي لبناني: زيارة وزير صهيوني لبلد يرأس ملكه لجنة القدس “خطير جدا” وفي 28 نوفمبر 2021، وصف المفكر اللبناني معن بشور، زيارة وزير الحرب الصهيوني للمغرب الذي يرأس ملكه لجنة القدس بـ “الأمر الخطير جدا”، داعيا كل القوى الحية في الأمة لمساندة المناهضين في المغرب ضد التطبيع. و قال معن بشور في مساهمة له أوردها الموقع الإخباري للحزب المغربي “النهج الديمقراطي المغربي” أن أخطر ما في زيارة وزير حرب الكيان الصهيوني للرباط, “إنها تأتي للمغرب الذي يحكمه ملك هو رئيس لجنة القدس, فيما القدس والأقصى والقيامة تتعرض لأبشع ممارسات التدنيس والتهويد والتهجير على يد (الوزير بيني) غانتس وأمثاله”. و أشاد بمناضلي المغرب “الذين عبروا بكل الوسائل المتاحة عن رفضهم لزيارة وزير الحرب الصهيوني إلى بلادهم, وعقد اتفاقية عسكرية مع حكومتهم، مؤكدين أن اتفاق التطبيع مع الحكومة المغربية ليس اتفاقا ذا بعد سياحي وتجاري كما تم الترويج له, بل هو تحالف عسكري يستهدف الأمن والاستقرار في المغرب العربي. وأضاف معن بشور: “إننا إذ نشد على يد أخواتنا و إخواننا المناضلين في المغرب سواء في الجبهة المغربية لمناهضة التطبيع أو مجموعة العمل الوطنية أو المرصد المغربي لمناهضة التطبيع, ندعو كل القوى الحية في الأمة لمساندتهم في نضالهم ضد التطبيع و اتفاقياته”. أكاديمي تونسي: المغرب تربع على عرش العار عربيا وإسلاميًا قال محمد هنيد الاكاديمي التونسي المحاضر بجامعة السوربون، إن خطوة المغرب بتوقيع اتفاقيات أمنية مع الاحتلال الاسرائيلي جعلت منه يتربع على عرش العار عربيا وإسلاميًا. وكتب هنيد في تغريدة على موقع تويتر: المغرب بلاد أمير المؤمنين يتربع على عرش العار عربيا وإسلاميًا. إذا كان هذا التنسيق موجها نحو الجزائر فأنا مع الجزائر ضد المغرب. أنظمة عميلة فاجرة وشعوب جبانة تعيش كالأنعام عبيدا في أرضها وأرض أجدادها القومي العربي: هذا هو الهدف الحقيقي لاتفاق المغرب مع الاحتلال الاسرائيلي أدانت الأمانة العامة للمؤتمرالقومي العربي، زيارة وزير الدفاع الصهيوني بيني غاتس إلى المغرب، معتبرة أن الخطوة مجرد غطاء سياسي لقيام تحالف عسكري اقتصادي بين الدول العربية المطبّعة والكيان الصهيوني. بيان المؤتمرالقومي العربي في إطار ادانتها للخطوات التطبيعية مع العدو الصهيوني المشينة التي أقدمت عليها بعض الحكومات العربية، تدين الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي بشدّة زيارة وزير الدفاع الصهيوني ومجرم الحرب بيني غانتس الى المغرب، والاتفاق العسكري الذي عقده مع السلطات المغربية، وترى في ذلك تأكيداً لتقيمنا ان اتفاقات التطبيع مع العدو ليست إلاّ الغطاء السياسي لقيام تحالف عسكري اقتصادي بين الدول العربية المطبّعة والكيان الصهيوني، وتنفيذاً لمشروع “الشرق الأوسط الجديد” الذي اطلقه شمعون بيريز في تسعينات القرن الماضي لكن عقبات حالت دون تنفيذه في ذلك الوقت. وتنبع الإدانة القويّة لهذه الزيارة والاتفاق المشين لها من جملة أسباب: 1- ان هذا الاتفاق المدان هو انتهاك لإرادة الشعب المغربي العارمة باعتبار “فلسطين امانة والتطبيع خيانة” والتي عبّر عنها عبر مليونيات عدّة شهدتها المدن المغربية على امتداد عقود من الزمن، والتي ترجمتها إرادة الكتل البرلمانية الرئيسية في البرلمان السابق عبر توقيعها على مشروع يجرّم التطبيع مع العدو الصهيوني. 2- ان هذا الاتفاق المدان هو تنكّر لدماء الآف المغاربة الذين استشهدوا عبر التاريخ من اجل فلسطين والقدس والمقدسات ، او على طريق فلسطين في الجولان العربي السوري عام 1973 حيث دماء الضباط والجنود المغاربة ما تزال حيّة في وجدان السوريين والعرب . 3- إن هذا الاتفاق المدان، بكل المعايير والمقاييس، يشكّل انتهاكاً لكل المبادرات والقرارات العربية التي اتخذتها القمم العربية سابقاً، والتي كانت دولة المغرب احد المشاركين فيها. 4- ان هذا الاتفاق المدان يشكّل تأكيداً على مخاوفنا التي أبديناها منذ توقيع أول اتفاقية تطبيع مع العدو، بأن غايات العدو من هذا التطبيع ليس نشر السلام في المنطقة، بل غرضه اثارة الفتن والحروب بين بلدان المنطقة، وداخل كل قطر فيها، في اطار مشروع تقسيم الامة وتفتيتيها بعد تجزئتها الى اقطار. 5- ان هذا الاتفاق المدان قد تمّ التوقيع عليه فيما دماء أبناء شعبنا الفلسطيني تسيل يومياً على الأرض المقدّسة، وفيما القدس عاصمة فلسطين، والتي تُعتبر امانة في عنق المغرب، تعاني يومياً ما تعانيه من جرائم المستوطنين واقتحاماتهم للمسجد الأقصى وسعيهم لتقسيم الصلاة في حَرمِه زمانياً ومكانياً بين المسلمين واليهود. 6- ان هذا الاتفاق المدان والمشين يشكّل أيضا تشجيعاً للكيان الصهيوني على المضي قدماً في الاستهتار بكل المواثيق والقرارات الدولية، بما في ذلك قرارات الانسحاب من الأرض المحتلة، وتطبيق حق العودة، ومنع الاستيطان، وإدانة الحصار على قطاع غزة، وانتهاك حقوق الانسان. إننا إذ نؤكد في المؤتمر القومي العربي على موقفنا المبدئي هذا، نحيّي مواقف وتحركات المناضلين والمناضلات في المغرب الذين رفعوا الصوت عالياً بوجه التطبيع، وواجهوا قمع القوى الأمنية لوقفاتهم الاحتجاجية، فإننا على ثقة ان مصير هذا الاتفاق التطبيعي المدان والمشين بكل المقاييس لن يكون بأفضل من اتفاقات مماثلة عقدها بعض الحكام ورفضتها كل الشعوب، ونطالب الحكومة النغربية بالغاء كل الاتفاقات والخطوات التطبيعية، كما ندعو كل القوى الحيّة في الأمة إلى دعم موقف أحرار المغرب الرافض للتطبيع والتذكير الدائم بالهتاف الذي صدحت به حناجر شرفاء المغرب : “فلسطين أمانة والتطبيع خيانة” التاريخ: 26/11/2021

مشاركة المقال :

تغطيات إخبارية