Algérie Presse Service APS

إعداد خارطة طريق لمعالجة الاختلالات المعرقلة لمقروئية الإنتاج العلمي الجزائري

4 ثانية, 50 دقيقة

قسنطينة - كشف المدير العام للبحث العلمي والتطور التكنولوجي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الحفيظ أوراغ، يوم الاثنين بقسنطينة بأنه "سيتم إعداد خارطة طريق لمعالجة الاختلالات التي تعرقل مرئية و مقروئية الإنتاج العلمي الجزائري على المستوى الدولي''.و أوضح السيد أوراغ على هامش تنظيم ورشة وطنية حول ترقية البحث في العلوم الإنسانية و الاجتماعية بالوكالة الموضوعاتية للبحث في العلوم الاجتماعية و الإنسانية المتواجدة بمركز البحوث في البيوتكنولوجيا بجامعة صالح بوبنيدر "قسنطينة 3"، "أن الوزارة الوصية تعتزم في أعقاب هذه الورشة الوطنية وضع آليات لضمان مقروئية و مرئية أكبر للإنتاج المعرفي الوطني وتشجيع الممارسات البحثية الابتكارية، بالإضافة إلى ضبط استراتيجية غرضها...

مقروئية الإنتاج العلمي الجزائري على المستوى الدولي''.و أوضح السيد أوراغ على هامش تنظيم ورشة وطنية حول ترقية البحث في العلوم الإنسانية و الاجتماعية بالوكالة الموضوعاتية للبحث في العلوم الاجتماعية و الإنسانية المتواجدة بمركز البحوث في البيوتكنولوجيا بجامعة صالح بوبنيدر "قسنطينة 3"، "أن الوزارة الوصية تعتزم في أعقاب هذه الورشة الوطنية وضع آليات لضمان مقروئية و مرئية أكبر للإنتاج المعرفي الوطني وتشجيع الممارسات البحثية الابتكارية، بالإضافة إلى ضبط استراتيجية غرضها توفير محيط بحثي أفضل''.و أضاف ذات المسؤول أن من بين هذه الآليات "تشجيع الباحثين الشباب، لاسيما طلبة الدكتوراه على إعداد رسائل تخرجهم باللغة الإنجليزية نظرا لكونها أحد المعايير الأساسية لضمان المرئية الدولية باعتبارها لغة البحث العلمي حاليا في كل العالم بالإضافة إلى ترجمة بحوثهم إلى هذه اللغة من أجل إعطائها دفعا أكبر و تثمينها".و أبرز نفس المتحدث أن حوالي 94 بالمائة من الإنتاج البحثي العالمي يتم إعداده باللغة الإنجليزية، معتبرا الباحثين غير المتمكنين من اللغة الإنجليزية "فاقدين لمقومات فكرية كثيرة و معلومات كبيرة". و أفاد في هذا السياق بأن اللغة تصبح في مثل هذه الحالات "معوقا تتعين معالجته".من جهتها، أفادت السيدة كميلة آيت يحيى، مديرة برمجة البحث، التقييم والاستشراف بالمديرية العامة للبحث العلمي والتطور التكنولوجي، أنه من بين الآليات الأخرى "تعزيز العمل على إدراج الرقمنة و الذكاء الاصطناعي في مجال البحث العلمي في الجزائر لما لها من دور في تبيان هوية الباحثين و تبيان المنتوج الفكري و اختصار الوقت و الجهد إلى جانب أرشفة المردود العلمي"، مبرزة أن "الجزائر تتوفر على كم معرفي هائل غير مقروء على المستوى الدولي مما يؤثر سلبا على مستوى التبادل البيداغوجي و منه على ترتيب الجامعة الجزائرية على المستوى الدولي".للإشارة فإن ''الورشة الوطنية حول ترقية البحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية'' المنظمة بمبادرة من الوكالة الموضوعاتية للبحث في العلوم الاجتماعية و الإنسانية ستدوم  يومين و ستجمع حوالي خمسين باحثا  في مختلف تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية، بغية تشخيص الاحتياجات وفهم الرهانات وتحديد فرص تعزيز البحث في هذا الميدان.و قد تمت برمجة مداخلات حول عدة محاور خلال هذه الورشة الوطنية من بينها "حالة البحث الجزائري في ميدان العلوم الإنسانية والاجتماعية وسبل تقييمها"، "الرقمنة واستعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال"، "تداخل وتعدد التخصصات" و "دور اللغات الأجنبية في تعزيز العلوم الإنسانية والاجتماعية".

مشاركة المقال :

تغطيات إخبارية