Echoroukonline

ماذا تُريد “الفيفا” والعجوز فينغر من بلماضي؟

يومين, 5 ساعات, 38 دقيقة

وجّهت “الفيفا” الدّعوة إلى الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، للمشاركة في النقاش حول مستقبل مدربي الفرق الوطنية. وسيدور النقاش بِتقنية التحاضر عن بعد، صباح الـ 19 من أكتوبر الحالي ومساء الـ 21 من الشهر ذاته. مع حرّية بلماضي في اختيار اليوم الذي يُناسبه. ويُشرف على النقاش مندوب “الفيفا” التقني الفرنسي العجوز أرسين فينغر، بِمشاركة بلماضي وزملائه على مستوى باقي منتخبات العالم. والظّاهر أن “الفيفا” تُريد التستّر على تمرير مقترح تنظيم كأس العالم مرّة كلّ سنتَين بدلا من أربعة أعوام، خلف نقاش مستقبل مدربي المنتخبات الوطنية. ولِتجسيد رغبته الجامحة في إقامة المونديال كلّ سنتَين، يُخطّط رئيس “الفيفا” جياني أنفونتينو إلى...

لشهر ذاته. مع حرّية بلماضي في اختيار اليوم الذي يُناسبه. ويُشرف على النقاش مندوب “الفيفا” التقني الفرنسي العجوز أرسين فينغر، بِمشاركة بلماضي وزملائه على مستوى باقي منتخبات العالم. والظّاهر أن “الفيفا” تُريد التستّر على تمرير مقترح تنظيم كأس العالم مرّة كلّ سنتَين بدلا من أربعة أعوام، خلف نقاش مستقبل مدربي المنتخبات الوطنية. ولِتجسيد رغبته الجامحة في إقامة المونديال كلّ سنتَين، يُخطّط رئيس “الفيفا” جياني أنفونتينو إلى استمالة مدربي المنتخبات الوطنية. من خلال تنبيههم إلى “تغوّل” الأندية على حسابات المنتخبات، وتهديد مهنة مدربي الفرق الوطنية، الذين قلّت أجورهم مقارنة بِزملائهم على مستوى الأندية، بعدما صار عملهم يقتصر على أجندة “الفيفا” (5 أسابيع: مارس وجوان وسبتمبر وأكتوبر ونوفمبر). بِعبارة أخرى، تسعى “الفيفا” إلى إغراء مدربي المنتخبات الوطنية بِالضغط، لِتجسيد مقترح تنظيم المونديال مرّة كلّ سنتَين، وبِالتالي تزداد وتيرة العمل، وترتفع بِالضرورة أجورهم. بِالمختصر، يتطاحن رئيس “الفيفا” هذه الأيّام مع نظرائه من أوروبا وأمريكا الجنوبية ورؤساء كبرى أندية أوروبا، حول مَن يستفيد أكثر من أرباح كرة القدم، وكلا الطرفَين يتغذّيان من بؤس شعوب العالم الثالث التي ابتُليت بِآفة “الجلد المنفوخ”. وكان رئيس اتحاد الكرة الفرنسي نوال لوغرايت قد صرّح مُؤخّرا لِوسائل الإعلام المحلّي، أنه يُساند “الفيفا” في مسعهاها لِتنظيم كأس العالم مرّة كلّ سنتَين. وفسّر سبب عدم تأييده للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (القارة التي ينتمي إليها ويرفض أهلها مقترح الفيفا)، بِتركيز هذه الهيئة الأخيرة على رابطة الأبطال وتسمينها وتزيينها، والباقي (المنافسات الأخرى) يذهب إلى الجحيم! وهو كلام يُبيّن بِدقّة حجم التطاحن الرّهيب في أعلى الهرم على عائدات كرة القدم.

مشاركة المقال :

تغطيات إخبارية