Dzayerinfo

جيجل .. مطالب عاجلة من سكان قرية بني صبيح ببلدية غبالة

يومين, 5 ساعات, 44 دقيقة

يعاني سكان قرية بني صبيح ببلدية غبالة الواقعة بالجهة الشرقية لعاصمة الكورنيش من العزلة والتهميش ، فلا أثر للتنمية بالقرية في ظل الحياة البدائية ومظاهر البؤس والحرمان البادية للعيان على ملامح الأهالي ، وما زاد في معاناتهم أكثر الطبيعة الجبلية للمنطقة مع صعوبة المسلك المؤدي إليها وكذا انعدام جميع متطلبات الحياة الضرورية “”النقل الجماعي ، الغاز الطبيعي ،عدم تجهيز قاعة العلاج بالعتاد مع نقص التأطير، غياب الدعم الفلاحي وانعدام المرافق الشبانية والرياضية ،””، فالنقل يعتبر الهاجس الأكبر بسبب عزوف الناقلين العموميين عن العمل على الخط المؤدي إلى القرية بحجة ضيق الممر وانزلاق التربة أحيانا هذا المشكل جعل المواطن يرضخ رغما...

وما زاد في معاناتهم أكثر الطبيعة الجبلية للمنطقة مع صعوبة المسلك المؤدي إليها وكذا انعدام جميع متطلبات الحياة الضرورية “”النقل الجماعي ، الغاز الطبيعي ،عدم تجهيز قاعة العلاج بالعتاد مع نقص التأطير، غياب الدعم الفلاحي وانعدام المرافق الشبانية والرياضية ،””، فالنقل يعتبر الهاجس الأكبر بسبب عزوف الناقلين العموميين عن العمل على الخط المؤدي إلى القرية بحجة ضيق الممر وانزلاق التربة أحيانا هذا المشكل جعل المواطن يرضخ رغما عن انفه إلى ابتزاز “”الفرود””من أصحاب السيارات المغطاة والشاحنات و الجرارات من أجل اتنقل إلى البلديات المجاورة ، أما عند حدوث حالات مرضية ليلا تتطلب الإسعافات الفورية فما على أهل المريض سوى دق جرس الطوارىء والإسراع في البحث عن أي مركبة مهما كان نوعها لنقله إلى عيادة بلدية السطارة أو مستشفى منتوري بالميلية وإن تعذر ذلك فسيبقى المريض يصارع الألم إلى غاية الصباح إن لم تحدث مستجدات أخرى مثل الوفاة أما بالنسبة للنساء الحوامل فقد تضع ذات حمل حملها قبل الوصول الى المستتشفى ، أهل القرية طالبوا أيضا بالربط بغاز المدينة لأنهم يستعملون حاليا قارورات غاز البوتان التي لايحصل عليها إلا من كان ميسورا أو ذو حظ عظيم بحيث يضطر الأهالي لاقتنائها في أغلب الأحيان من دائرة الميلية أو عين قشرة التابعة لسكيكدة ،أما باقي العائلات التي لا حول لها ولا قوة فتعتمد على الحطب في عملية طهي الطعام والتدفئة ،وفي حديتنا مع أحد السكان عن المشاكل المطروحة في قطاع الصحة بالقرية ، أكد لنا بأنه الصحة مريضة وتبحث هي أيضا على من يداويها وذلك بسبب تواجد قاعة علاج كديكور لا تتوفر إلا على ممرض واحد يعمل نهارا وهو غير كافي تماما بالنظر إلى الكثافة السكانية التي تتطلب توفير العتاد الطبي اللازم وطبيب عام وممرضة للنساء، كما يعاني السكان من إنعدام الدعم الفلاحي بالرغم من الطبيعة الفلاحية الجبلية للمنطقة ، ناهيك عن البطالة التي عششت في القرية بسبب عدم استفادة أغلب الشباب من فرص التشغيل الشيء الذي أحالهم مبكرا على البطالة والشيخوخة وهم في مقتبل العمر، فرغم ما كتبناه عن مشاكل ومعاناة سكان القرية فقد لاتصل البرقية لمن يهتم بقراءتها لأنه كما يقال “لقد أسمعت لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي” رشيـــــد.هـ شارك هذا الموضوع: تويتر فيس بوك

مشاركة المقال :

تغطيات إخبارية