Ennasr

أسباب نفسيّة وعضوية لفقدان الشهيّة المزمن

2021-10-04 12:30

يُعد فقدان الشهية اضطرابا شائعا كثيرا ما يرتبط بعوامل نفسية منها المشاكل الأسرية وحتى الاكتئاب والقلق، كما يمكن أن يكون ناجما عن أمراض عضوية معينة، لذلك ينصح المختصون بضرورة استشارة الطبيب لتحديد الأسباب الحقيقية وإجراء التشخيص الدقيق، تجنبا لعواقب خطيرة على الصحة. روبورتاج: سامية إخليف و ينجم عن فقدان الشهية، خسارة الوزن وكذلك ضعف الجسم والتعب، كما يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، وعلى المدى الطويل لا يتلقى الجسم ما يكفي من العناصر الغذائية التي يحتاجها ليعمل بشكل صحيح، مما قد يشكل خطرا على الوظائف الحيوية، بحسب ما يؤكده الخبراء.و يتعرض العديد من الأشخاص و خصوصا النساء، لاضطراب فقدان...

الأسباب الحقيقية وإجراء التشخيص الدقيق، تجنبا لعواقب خطيرة على الصحة. روبورتاج: سامية إخليف و ينجم عن فقدان الشهية، خسارة الوزن وكذلك ضعف الجسم والتعب، كما يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، وعلى المدى الطويل لا يتلقى الجسم ما يكفي من العناصر الغذائية التي يحتاجها ليعمل بشكل صحيح، مما قد يشكل خطرا على الوظائف الحيوية، بحسب ما يؤكده الخبراء.و يتعرض العديد من الأشخاص و خصوصا النساء، لاضطراب فقدان الشهية الناجم عن محاولات إنقاص الوزن لأغراض جمالية، كحال سهيلة البالغة من العمر 32 سنة، والتي أخبرتنا أنها كانت مهووسة بالرشاقة وإنقاص الوزن خلال مرحلة المراهقة، فبدأ اضطراب الأكل لديها عندما بلغت 18 سنة.وتقول محدثتنا بأنها لم تكن تشعر بالرضا عن جسدها فسعت إلى خسارة الوزن بممارسة الرياضة، ثم بدأت في تجنب الأكل وتقليل حصص الطعام، لتفقد في ظرف ثلاثة أشهر 10 كيلوغرامات، لكن مع مرور الوقت تعرضت لفقدان الشهية المزمن، وألغت وجبتي الفطور والعشاء، ما جعلها تصاب بالتعب الشديد والشحوب فاضطر والداها لعرضها على مختص في التغذية وأخصائي نفساني. كما تروي لنا صورية البالغة من العمر 26 سنة، أنها تعاني من فقدان الشهية المزمن منذ وفاة والدتها قبل ستة أعوام، حيث قالت إنّ رحيلها المفاجئ شكل لها صدمة نفسية قوية، فلم تعد ترغب في تناول الطعام، واستمر معها هذا المشكل إلى غاية اليوم، مشيرة إلى أنها تلجأ لتناول خلطات فتح الشهية ولكنها بمجرد التوقف عنها تعود إلى حالتها.* المختص في الصحة العمومية الدكتور امحمد كواشفقر الدم و أمراض الغدد والجهاز الهضمي من عوامل الإصابة يقول المختص في الصحة العمومية  الدكتور امحمد كواش للنصر، إن فقدان الشهية المزمن ظاهرة شائعة بين أفراد المجتمع وفي كل دول العالم، وأسبابها نفسية أو عضوية، موضحا أن بعض المراحل التي يمر بها الإنسان المتعلقة بالضغط النفسي كفترة الامتحانات و الخطوبة والوحم عند النساء وغيرها، تخفض الشهية، وفي بعض الحالات يمكن أن يكون الاكتئاب والقلق والتوتر المستمر سببا في ذلك.وتُفقِد بعض الأمراض الشهية، كالسرطان وفقر الدم والأمراض المرتبطة بعمل الغدد، وبعض أمراض القلب والكلى والكبد والطحال والجهاز الهضمي، وتلك المرتبطة بالمعدة والأمعاء والتي تسبب صعوبة في الامتصاص وهضم الأكل، مما يؤدي إلى عدم رغبة المريض في تناول الطعام.كما أن سوء التغذية وقلة بعض الأملاح المعدنية والفيتامينات المهمة في جسم الإنسان، يؤدي في أغلب الأحيان إلى فقدان الشهية، وفي بعض الأحيان ينتج الاضطراب عن قلة الحركة وعدم القيام بنشاط بدني أو عضلي أو فكري، زيادة على أن نقص فيتامين «د» وقلة التعرض لأشعة الشمس، وبالتالي الإصابة بفقر الدم.   وأكّد المختص، أن فقدان الشهية المزمن له تأثير كبير على الصحة الجسدية والنفسية والأداء الوظيفي لمختلف أعضاء الجسم، فعدم الرغبة في تناول الأكل بشكل مستمر سوف  ينقص من وصول الكميات المناسبة لتغذية الجسم سواء كانت أملاحا معدنية أو فيتامينات أو بروتينات، بالإضافة إلى الدهون والنشويات وغيرها.ويضيف الطبيب أن كل هذا يؤثر بشكل كبير جدا على أنشطة أغلب أعضاء الجسم ونموها، وتحدث اضطرابات فسيولوجية وبيولوجية إضافة إلى خسارة الوزن بشكل ملحوظ، كما أن فقدان الشهية يمكن أن يسبب الاكتئاب والخمول في أغلب الأحيان، و إذا كانت مدته طويلة يؤدي إلى نقص السعرات الحرارية.النساء هن الأكثر عرضة للاضطرابويوضح الدكتور كواش أن النساء أكثر عرضة للإصابة بفقدان الشهية المزمن، كما أن بعض المراهقين تتراجع لديهم الشهية مقارنة بالبالغين، إلى جانب الأشخاص الذين أصيبوا بصدمات نفسية نتيجة وفاة قريب في العائلة.ويتم التشخيص من خلال الأعراض التي تظهر على جسم الشخص وسلوكياته، ومن بينها نقص الوزن بشكل مفرط مع اصفرار وشحوب الوجه، وكذلك الاكتئاب والخمول وعدم تفاعل الشخص بشكل إيجابي مع من حوله أو أن يكون انطوائيا وتظهر عليه علامات الحزن الشديد، مؤكدا على أهمية التشخيص المبكر والقيام بالفحوصات الطبية السريرية والتحاليل للحصول على العلاج المناسب.وفي ذات السياق، أكد الدكتور أن العلاج يعتمد على معالجة الأسباب بالدرجة الأولى، فإذا كانت نفسية يحيل الطبيب المريض على مختص نفساني، وإذا وجد أن المشكلة عضوية، يتم اعتماد الأدوية والتغذية المناسبة.أما إذا كان الشخص لا يعاني من أية مشاكل نفسية أو عضوية، فيُنصَح بممارسة الرياضة والأكل على فترات متقطعة طوال اليوم، كل ساعة أو اثنتين، وعدم انتظار موعد الوجبات الرئيسية، ومن المهم حسب الطبيب، تناول الأطعمة التي يفضلها الشخص والتي تثير شهيته ما سيساعده في استعادة الرغبة في الأكل وتحسين الحالة الجسدية.وفي بعض الأحيان قد يلزم إجراء تحاليل واختبارات عميقة جدا لتحديد نوعية الأغذية المناسبة، فهناك دراسات تقول إن بعض الأشخاص يمكن أن يستعيدوا رغبتهم في الأكل ويتحسن وزنهم من خلال تناول نوع معين من الأكل الذي يفضلونه، مثلما يؤكد الدكتور كواش.* المختصة النفسانية لطيفة حمادظهور ميول انتحارية لدى بعض الحالات توضح المختصة النفسانية العيادية لطيفة حماد، أن فقدان الشهية المزمن هو أحد اضطرابات التغذية الشائعة الذي يظهر عادة في سن المراهقة أو في بداية مرحلة الشباب، مشيرة إلى أنه غالبا ما يرتبط بضغوطات الحياة كترك المنزل العائلي للذهاب للجامعة أو تغيير مكان الإقامة بطريقة غير اختيارية، كما يمكن أن ينجم عن سبب عضوي أو عن الهوس بالرشاقة والخوف الشديد من زيادة الوزن خاصة لدى المراهقات.وأضافت المتحدثة للنصر، أن تشخيص اضطراب فقدان الشهية المزمن يتم عن طريق البحث عن الأثر النفسي وذلك بإقصاء جميع الاحتمالات الطبية وإجراء عدة تحاليل، ويستحسن زيارة الطبيب العام قبل الأخصائي النفساني. وأكدت النفسانية أن آثار هذا الاضطراب على الصحة متعددة وقد تهدد حياة الشخص، فقد يصاب بفقر الدم أو جفاف الجسم وانخفاض نسبة الكولسترول في الدم وغيرها، كما يمكن أن تظهر لدى بعض الحالات ميول انتحارية أو اضطرابات المرور إلى الفعل من خلال أذية النفس أو الغير.وحسب المختصة، فإن العلاج المعرفي السلوكي يُعتبر من أفضل العلاجات، بحيث يتم تعديل بعض السلوكات وتغيير بعض العادات بهدف اكتساب الوزن، وعلى المستوى المعرفي يتم تغيير مفاهيم خاطئة واستبدال الأفكار السلبية بتلك الإيجابية، في حين يمكن للعلاج الجماعي ضمن ما يسمى بمجموعات الكلام، أن يكون الأنجع في بعض الحالات كونه عبارة عن تبادل للخبرات مع أشخاص عاشوا نفس التجربة، بينما يمكن للعلاج الدوائي بمضادات الاكتئاب على سبيل المثال، أن يحرز تقدما.  س.إ طبيب نيوزبرنامج رقمي لتشخيص سرطان البروستاتسمحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، بتسويق أول نظام ذكاء اصطناعي يهدف إلى مساعدة أخصائيي علم الأمراض في تشخيص سرطان البروستات، ويعتبر هذا البرنامج الأول من نوعه الذي يتم اعتماده في علم الأمراض.و قال «ليو جرادي» الرئيس التنفيذي للشركة المصنعة في تصريحات إعلامية، إن هذا المنتج سوف يحدث فرقاً كبيراً في تشخيص هذا النوع من الأورام، وأنه برنامج لمساعدة الأطباء وليس بديلاً عنهم، حيث يرتكز مبدأ عمله على أن يقوم أخصائي علم الأمراض بمسح وتحميل شرائح الخزعة «أي عينة من الخلايا الورمية» رقمياً على جهاز الكمبيوتر الخاص به، ثم إرسالها إلى البرنامج الذي يقوم بمقارنة أنماط الأنسجة في الشريحة مع قاعدة بيانات كبيرة للأنماط التي تم جمعها في مركز الذاكرة «ميموريال سلون كيترينج» للسرطان. وعند العثور على النسيج المطابق للشريحة يرسل البرنامج إشارة بوجود الخلايا السرطانية المتعلقة بالبروستات.وقد استندت موافقة إدارة الغذاء والدواء على هذا البرنامج وفقاً لدراسة قام بها 16 أخصائيا في علم الأمراض، إذ قاموا بفحص 527 شريحة خزعة من البروستات تم مسحها ضوئياً و رقمياً، وقد أظهرت أن 171 من العينات سرطانية و 356 حميدة.     خيرة بن ودان فيتامينكيف تسيطر البروتينات على هرمون الجوع؟يؤكد مختصون في التغذية، أنه يمكن السيطرة على هرمون الجوع المسمى «جريلين»، من خلال تناول الطعام الصحي بإنتظام، حيث يساهم ذلك في الحفاظ على توازن نسبة السكر بالدم و يحد من نوبات الجوع الشديد.وينبغي تناول وجبات رئيسية غنية بالبروتينات والألياف الغذائية، مع وجبات بينية صحية مثل المكسرات ومنتجات الألبان قليلة الدسم، كما ينبغي عدم اتباع حمية غذائية قاسية لأنها تؤدي إلى حدوث خلل بعملية الأيض وبالتالي زيادة إفراز هرمون «جريلين».يُنصَح كذبك بالمواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية لمحاربة التوتر النفسي الذي يعد أحد العوامل الرئيسية المؤدية لإفراز هرمون «جريلين»، ويجب أيضاً أخذ قسط كاف من النوم لا يقل عن 6 ساعات ليلا.و وفق مختصي التغذية فإنه يمكن مواجهة زيادة الوزن من خلال السيطرة على هرمون الجوع، كونه هرمون استقلابي يتم إنتاجه في بطانة المعدة والبنكرياس، وهو يحفز الشهية ويبطئ عملية التمثيل الغذائي وحرق الدهون، إذ يتم إفرازه بكثرة عند التعرض للتوتر النفسي أو قلة النوم أو عدم تناول الطعام لوقت طويل، كما أنه يزيد من الرغبة في تناول الوجبات السريعة والحلويات، وفي الوقت نفسه يؤخر الشعور الطبيعي بالشبع.  خيرة بن ودان طبيب كومالمختصة في الصحة العمومية الدكتورة عباسية غربي أنا فتاة أبلغ من العمر 27 سنة، وقد زاد وزني كثيرا في الأشهر الأخيرة، لذلك أتفادى تناول وجبة العشاء، فهل يمكن أن تتأثر صحتي؟وجبة العشاء ضرورية ولا يمكن التخلي عنها، لكن يجب أن يكون التغيير في وقت تناولها الذي يكون مبكرا، ومتعلقا بكمية وعدد السعرات ونوع الأغذية التي يجب أن تكون صحية ومطبوخة من مواد طازجة. يمكن الاكتفاء بفاكهة وياغورت دون سكر مع شرب الماء بكثرة قبل وبعد الوجبات، فنزول الوزن يجب أن يحدث بالتدريج. أنصحك بفطور صحي ومغذي في بداية اليوم، وأن يكون طبقا الغداء والعشاء متنوعين، أكثري أيضا من سلطة الفواكه وشوربة قليلة السعرات الحرارية، مع إدخال بعض اللحوم المشوية أو المطبوخة على البخار أو السمك من حين لآخر، والإكثار من شرب الماء بحيث لا يجب ان تقل الكمية عن 3 لترات يوميا، مع ممارسة النشاط العضلي والبداية يجب أن تكون بالمشي لحرق الدهون. والدي البالغ من العمر 76 سنة أخذ الجرعة الأولى من لقاح كورونا بداية شهر أوت، ولم يحصل على الجرعة الثانية بسبب عدم توفر نفس اللقاح، هل يمكن أن يأخذ نوعا آخر؟يمكن أن ينتظر إلى غاية 9 أسابيع لأخذ الجرعة الثانية، وإذا لم يتوفر نفس اللقاح يمكن الانتظار لمدة 12 أسبوعا لأخذ النوع المتوفر بجرعتين. أشعر بصداع حاد ودوخة وغثيان عندما أقف لفترة لا تفوق 5 دقائق، وأضطر للجلوس حتى تزول، فما سبب هذه الأعراض مع العلم أنني سيدة أبلغ من العمر 24 سنة ولا أعاني من أي مرض؟أسباب الدوحة متعددة، فمنها فقر الدم أو هبوط في ضغط الدم أو مستوى السكر، ويمكن أن تكون نتيجة خلل في الأذن الداخلية أو اختلال في عمل الغدة الدرقية. أنصحك باستشارة الطبيب والقيام بتحاليل لمعرفة السبب الحقيقي، كما أنصحك بعدم التخلي عن فطور الصباح لتفادي انخفاض مستوى السكر في الدم، مع شرب كميات كبيرة من الماء طيلة اليوم.                                                                                                          سامية إخليف تحت المنظارمختصون يحذرونخطر الأمراض التنفسية يرتفع بسبب تلوث الجوارتفعت درجات الحرارة والرطوبة وانبعاثات الكربون في الأعوام الأخيرة، مما أدى إلى زيادة في نسبة الإصابة بالأمراض التنفسية والحساسية عبر العالم، بينما يجمع أخصائيون أن نسبة حبوب الطلع و الفطريات عرفت ارتفاعا في الطبيعة وأثرت على الجو، حيث امتدت فترة التلقيح التي ينجم عنها إنتاج مادة «البولان»  بـ 0,47 أسبوعا في العام.و وفق الدكتور عبد الإله وسيم المختص في الأمراض التنفسية والحساسية بباتنة، فإن هذا الوضع البيئي والمناخي ينعكس على الوضع الصحي للإنسان فتحدث التهابات و إفرازات مخاطية ويسهل التعرض للإلتهابات البكتيرية التي تصيب الجيوب الأنفية والأذنين والرئتين، مضيفا أن العلاج يكون بالوقاية والاستشارة الطبية، فموسم الحساسية أصبح مختلفا ومتقدما مقارنة بالسنوات السابقة.وعلى الصعيد العالمي، أظهرت بيانات جديدة من منظمة الصحة العالمية أن 9 من بين كل 10 أشخاص يتنفسون هواء يحتوي على مستويات عالية من الملوثات، وأن التقديرات تشير إلى تسجيل 7 ملايين وفاة كل عام بسبب تلوث الهواء الداخلي والخارجي.و يعد استخدام الوقود الملوث في الطهي بالمنازل، المصدر الرئيسي لتلوث الهواء الداخلي، بينما العناصر الطبيعية و العوامل الجغرافية والجوية والموسمية تلوِّث المجال المناخي الخارجي، وهذا ما يسبب أمراض الأوعية الدموية و السكتات الدماغية وأمراض القلب والنوبات القلبية، بالإضافة إلى أمراض الجهاز التنفسي وسرطان الرئة ونوبات الربو. وذكرت بيانات منظمة الصحة العالمية، أن الجسيمات الصغيرة الناجمة عن التلوث و التي تدخل إلى الرئة ومجرى الدم، تتسبب في انسداد أوعية الرئة.وينصح الطبيب، بالنسبة للمصابين بالربو خاصة تلاميذ المدارس، بضرورة الإبلاغ عن طبيعة المرض سواء كان ربوا أو حساسية وإدراك طريقة التعامل مع الأزمات الحادة من خلال خارطة يضعها الطبيب المعالج و يجب اتباعها في حال حدوث أزمة، كما أن نسبة كبيرة من الأشخاص لا تجيد التنفس بطريقة جيدة وصحيحة وعميقة، مما لا يساعد على وصول الأوكسجين إلى أعماق الرئتين، وعليه ينبغي أخد نفس عميق من الأنف و زفير عميق وطويل من الفم، وهي تمارين تمارس في الصباح وأثناء العمل وقبل النوم. خيرة بن ودان خطوات صحيةفطور الصباح يحمي القلب من الجلطاتيجهل كثيرون أن هناك عادات بسيطة من شأنها حماية القلب وتجنّيبه الأمراض الخطيرة، وهذا عبر تبني مجموعة من الخطوات الصحية التي يتفق عليها المختصون، ومن بينها تناول فطور الصباح.ويعتبر فطور الصباح أساسيا لتقليل عدد النوبات القلبية، لأن عدم تناوله يؤدي إلى استهلاك سعرات حرارية أعلى أثناء الوجبات الأخرى خاصة الوجبات الخفيفة الليلية التي تضاعف النوبات القلبية بنسبة 55 بالمائة.ولا يجب تجاوز 5 غرامات من استهلاك الملح، وأي ارتفاع في هذه المادة مرتبط مباشرة بارتفاع ضغط الدم مما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. كما يجب تجنب الخبز، اللحوم الباردة، الوجبات الجاهزة والمعلبات والصلصات الصناعية وغيرها.كما أن المشي مفيد جداً لصحة القلب، ويمكن لساعة واحدة من المشي بوتيرة من 6 إلى 7 كيلومتر في الساعة، وتكرارها 3 مرات أسبوعياً، أن تحسّن أداء مضخة القلب.ولحماية القلب من النوبات والجلطات يجب اجتناب التدخين الذي يعتبر السبب الرئيسي للوفاة بسبب القلب والأوعية الدموية.كما يضر الإجهاد المزمن بالقلب، ما يتطلب الاسترخاء من خلال ممارسة الرياضة أو اليوجا أو التأمل و حضور الجلسات برفقة الأصدقاء.                       خيرة بن ودان نافذة املباحثون يكتشفون جينا يعطّل فيروسات خطيرةتمكن باحثون أميركيون من اكتشاف جين لدى الفئران والقرود تحجب إحدى طفراته فيروسات خطيرة مثل الإيدز والإيبولا. وقال علماء في جامعة يوتا هيلث وروكفلر، إن الجين RetroCHMP3، يشفّر بروتينا يعطّل قدرة بعض الفيروسات على الخروج من خلية مصابة، ويمنعها من الاستمرار في إصابة الخلايا الأخرى.وعادة تغلف بعض الفيروسات نفسها بأغشية الخلايا ثم تخرج عن طريق التبرعم من الخلية المضيفة، ويؤخر RetroCHMP3 هذه العملية لفترة كافية بحيث لا يتمكن الفيروس من الهروب.وتمكن الباحثون باستخدام الأدوات الجينية من الحصول على نسخة معدلة من جين RetroCHMP3 البشري، وبعد ذلك أصابوا خلايا بفيروس الإيدز، واكتشفوا أن الفيروس ينفصل عن الخلية المصابة بصعوبة، أي أن نسخة الجين المعدلة نجحت في منع تكاثر الفيروس، دون تعطيل الإشارات الأيضية أو وظائف الخلايا التي يمكن أن تسبب موتها.وتعليقا على نتائج الدراسة قال الباحث الدكتور نيلز إلدي «لبعض الفيروسات مثل الإيدز والإيبولا نقطة ضعف تتمثل في الجين RetroCHMP3، نأمل أن نستفيد في المستقبل من هذا الاكتشاف في القضاء على الأمراض الفيروسية».                 س.إ facebook twitter

مشاركة المقال :

تغطيات إخبارية