Elmaouid

رئيس بلدية وادي قريش محمد أحمد موسي لـ “الموعد اليومي”: نترقب المصادقة على قائمة “السوسيال” تحسبا للإفراج عنها

2021-08-14 16:28

يرتقب أن تفرج بلدية وادي قريش عن قائمة المستفيدين من حصة 142 سكنا اجتماعيا بعد استكمال عملية دراسة الملفات، في حين ما تزال عشرات العائلات القاطنة في الصفيح والبنايات الآيلة للسقوط وكذا الأقبية والأسطح تحلم بإعادة إسكانها في أقرب الآجال.قال رئيس بلدية وادي قريش، محمد أحمد موسي، إن مصالحه قد قامت بتخصيص وعاءين عقاريين لإنجاز متوسطة وابتدائية بحي بوفريزي وذلك بهدف تخفيف الضغط داخل الأقسام، منوها في ذات السياق، خلال حوار أجراه مع جريدة “الموعد اليومي”، إلى استفادة عدة عائلات من مشاريع التوصيل بالغاز، في حين أثرت بعض المشاكل التقنية على سير العملية في أحياء أخرى على غرار حي ديار...

تحلم بإعادة إسكانها في أقرب الآجال.قال رئيس بلدية وادي قريش، محمد أحمد موسي، إن مصالحه قد قامت بتخصيص وعاءين عقاريين لإنجاز متوسطة وابتدائية بحي بوفريزي وذلك بهدف تخفيف الضغط داخل الأقسام، منوها في ذات السياق، خلال حوار أجراه مع جريدة “الموعد اليومي”، إلى استفادة عدة عائلات من مشاريع التوصيل بالغاز، في حين أثرت بعض المشاكل التقنية على سير العملية في أحياء أخرى على غرار حي ديار الكاف. أين وصلت عملية دراسة ملفات “السوسيال”؟ بداية أود أن أؤكد لكم أن مصالحنا قد أنهت عملية دراسة ملفات السكن الاجتماعي “سوسيال”، ونحن الآن نترقب المصادقة من طرف الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية على القائمة تحسبا للإعلان عنها في البلدية، ولعل تأخر الإفراج عنها راجع إلى الوضعية الوبائية الصعبة التي تعيشها البلد، ما يستدعي ضرورة التريث ريثما تتراجع عدد حالات الإصابة، حتى تسير العملية في ظروف حسنة وتعم الفرحة وسط المستفيدين.   ماذا عن الطعون المودعة لقاطني الأقبية والأسطح؟صراحة، هناك عشرات الطعون أودعت بعد عملية إعادة الاسكان، فكما تعلمون تضم بلدية وادي قريش العديد من العائلات التي تقطن أسطح وأقبية العمارات والصفيح، منهم من تم ترحيلهم خلال السنوات الفارطة، على غرار قاطني مناخ فرنسا، إلا أن عشرات العائلات ما تزال تعيش ظروفا مزرية يصعب تصورها، وجوابا على سؤالكم المتعلق بمصير أصحاب الطعون، فإننا لحد الساعة لم نتلقَ أي معلومات تفيد ببرمجة عملية ترحيل، رغم أننا نتمنى ذلك، وندعو السلطات إلى ضرورة فتح ملف إعادة الإسكان في بلدية وادي قريش نظرا لخصوصيته وكذا أهميته البالغة، خاصة وأن العديد من العائلات الساكنة بالبلدية، سيما القاطنة في الأقبية باتت تعيش بؤسا حقيقيا، بسبب تسرب مياه قنوات الصرف إلى داخل بيوتها، ما ينبئ بوقوع كارثة بيئية إضافة إلى الخطر الذي يهدد قاطني الأسطح والذي أضحى يحدق بحياتهم، كما أن ذات المشكل تسبب في تشويه المنظر الجمالي للعديد من الأحياء وأعاق عملية تسوية وترميم البنايات.  ما مصير قاطني الصفيح ببلديتكم؟لقد قامت البلدية مؤخرا بإجراء إحصاء للأحياء القصديرية، ونحن الآن نترقب حصة البلدية تحسبا لإعادة إسكان قاطني الصفيح. قاطنو البنايات الآيلة للسقوط متخوفون، ما قولكم؟ هناك قرابة 64 عائلة تقطن البنايات الآيلة للسقوط، ونحن الآن بصدد ترقب إعادة إسكانهم، ومن بين الأحياء المعنية نذكر حي بوزيد الزين و69 طالب محمد، ومن هذا المنبر أدعو السلطات المعنية إلى ضرورة الإسراع وإيجاد حلول نهائية لمعاناتهم. ما هي آخر المستجدات بخصوص ملف “آل بي يا”؟أولا فيما يتعلق بملف الترقوي المدعم آل بي يا، أود أن أعلمكم أننا قد تحصلنا على حصة من السكنات قدرت بـ 140 وحدة، ونحن الآن في المرحلة الأخيرة من إيداع الملفات، حيث نترقب أن تنتهي العملية قبل نهاية الشهر الجاري، ليتم بعدها الشروع في دراسة الملفات بعد اجتماع لجنة المقاطعة الإدارية التي سيتم تشكيلها من طرف الوالي المنتدب، كما أود أن أذكر أنه قد تم إحصاء 2400 استمارة واستقبال 1000 ملف لحد الساعة. هل تلقيتم وعودا حول ترحيل سكان حي ديار القرمود؟صراحة لحد ساعة لم نتلقَ أية وعود حول الترحيل، إلا أننا نطالب من هذا المنبروأدعو الجهات الوصية إلى ضرورة إعادة إسكان قاطني أحياء ديار القرمود والمالطي والجديد كونها لم تستفد من أي عملية ترحيل أو إعادة إسكان، كما أن هناك كثافة سكانية عالية في هذه الأحياء المذكورة، لذلك وجب تخصيص حصص معتبرة بغية حلحلة المشكل نهائيا.   هل تم القضاء على المدارس الجاهزة ببلديتكم؟حقيقة هناك مدرسة ويتعلق الأمر بابتدائية فريدة سحنون، ونحن الآن بصدد إعادة إنجازها، كما أن الأخيرة ستضم 12 قسما وكذا مطعم مدرسي ونتوقع استلامها شهر سبتمبر المقبل.  مشكل غياب غاز المدينة يلقي بظلاله على سكان بعض الأحياء، ما ردكم؟لقد شرعت الجهات الوصية في معالجة مشكل انعدام غاز المدينة في عدة أحياء على غرار حي بوشراي، كما أن هناك مشروعا آخرا في حي محمد عاشق وكونيو وفريفالون، أين يرتقب بعث الأشغال عن قريب، أما بخصوص ملف أحياء ديار الكاف الحي الجديد والمالطي، فهناك مشكل تقني يتمثل في غياب مكان مخصص لوضع الغرف الخاصة بقنوات الغاز، ولهذا ندعو الوكالة العقارية لولاية الجزائر بغية رصد غلاف مالي لإنجاز المشروع حتى تقوم سونلغاز بتوصيل الغاز إلى السكان. قاطنو مركز العبور بالحي الجديد والمالطي يعانون من ظروف مزرية، ما مصيرهم؟حقيقة تعيش عشرات العائلات القاطنة بالموقعين المذكورين المالطي والجديد في ظل ظروف قاهرة جعلتهم يطالبون بالترحيل في القريب العاجل، ونحن بدورنا كسلطات محلية نطالب بترحيلهم من طرف الجهات الوصية، حيث أن هذه العائلات قدمت إلى الحي سنوات السبعينيات كمركز عبور قبل إعادة إسكانهم، إلا أنهم لايزالون ليومنا هذا يقطنون في ظروف مزرية جعلتهم يستعجلون الترحيل في أقرب الآجال.    مشكل الضيق في بلديتكم حرم العديد من العائلات من العيش بكرامة، ما هي الإجراءات المتخذة في هذا الإطار؟ صراحة هناك مشكل مطروح منذ سنوات عديدة في بلدية وادي قريش يتمثل أساسا في ضيق السكنات التي هي في الحقيقة عبارة عن منازل تتكون معظمها من غرفة أو غرفتين بمساحة 36 م_، في حين أن معظم السكنات تقطنها أكثر من عائلة، ولكم أن تتصوروا حجم المعاناة والهول الذي يعيشه سكان عدة أحياء على غرار حيي مناخ فرنسا وبوفريزي، وهذا ما يستدعي ضرورة النظر في حالهم ومحاولة إيجاد حلول نهائية.   عمارات شارع رابح تمسيت القديمة أضحت خطرا على حياة قاطنيها، ما قولكم؟صراحة هناك عمارات قديمة بشارع رابح تمسيت، وهي مهددة بالانهيار، ولذلك وجب على السلطات إعادة اسكانهم في أقرب الآجال، كما أن هناك مشكلا آخرا يتمثل أساسا في إنجاز توسعات غير قانونية ما أدى إلى تشويه الصورة الجمالية للمنطقة .  تلاميذ الثانوية والمتوسطات يعانون من هاجس الاكتظاظ، ماذا تقولون؟صراحة هذا المشكل قائم، تضم بلديتنا ثانوية واحدة يتوافد إليها مختلف تلاميذ المنطقة، وهي غير كافية لاستيعاب كافة الطلبة الذين يقطنون في بلدية وادي قريش، ما دفع العديد منهم إلى قصد ثانويات أخرى تقع في بلديات مجاورة، قصد الحصول على ظروف تمدرس أفضل، ولعل المشكل الذي حال دون تجسيد المشروع هو غياب العقار، نفس المشكل فيما يخص المتوسطات حيث نعاني من غياب متوسطة في حي بوفريزي ولقد قمنا باقتراح الوعاء العقاري لإنجاز المشروع، أما فيما يخص حي ديار الكاف فهناك نقص في عدد الابتدائيات، ولذلك فقد طالبنا مديرية التربية بتسطير المشروع بعد اقتراحنا لوعاء عقاري، إلا أن الرد لم يصلنا بعد.م/و 

مشاركة المقال :

آخر الأخبار