Sabqpress

فتنة بين أولياء التلاميذ بسبب مطلب تعليق الدراسة

2020-11-11 16:44

انقسم أولياء التلاميذ بين مؤيدين لاستمرار السنة الدراسية وآخرين يطالبون بتوقيفها على اعتبار المؤسسات التربوية تحولت إلى بؤر لانتشار فيروس كورونا المستجد.ودعا رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ علي بن زينة في اتصال هاتفي مع “سبق برس” اليوم، لتوقيف الدراسة لمدة شهر بداية من يوم غد وإلى غاية 15 ديسمبر من أجل كشف المؤسسات التربوية التي تحولت إلى بؤر لفيروس كوفيد-19.وقال بن زينة إن العطلة الاستثنائية ضرورية حاليا من أجل ترتيب أوراق القطاع والتحكم في الوضع وتفادي انتشار الوباء أكثر بعد تحول العديد من المؤسسات التربوية عبر مختلف الولايات إلى بؤر لكورونا.وأضاف أن العطلة الاستثنائية ستسمح لوزارة التربية الوطنية بإعداد بروتوكول...

بن زينة في اتصال هاتفي مع “سبق برس” اليوم، لتوقيف الدراسة لمدة شهر بداية من يوم غد وإلى غاية 15 ديسمبر من أجل كشف المؤسسات التربوية التي تحولت إلى بؤر لفيروس كوفيد-19.وقال بن زينة إن العطلة الاستثنائية ضرورية حاليا من أجل ترتيب أوراق القطاع والتحكم في الوضع وتفادي انتشار الوباء أكثر بعد تحول العديد من المؤسسات التربوية عبر مختلف الولايات إلى بؤر لكورونا.وأضاف أن العطلة الاستثنائية ستسمح لوزارة التربية الوطنية بإعداد بروتوكول منهجي للتدريس وتحديد عدد الحصص والدروس التي يجب الالتزام بها وفقا لأهميتها في البرنامج السنوي، معتبرا أن 7 أشهر تدريس تعد كافية لتدارك السنة الدراسية.على النقيض، دعا رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ أحمد خالد في تصريح لـ”سبق برس” لمواصلة السنة الدراسية، معتبرا أن الوضع في المؤسسات التربوية متحكم فيه وأن حالات الإصابة المسجلة ببعض المدارس لا تسمح بتعميمها على 27 ألف مؤسسة تربوية على المستوى الوطني.واعتبر أحمد خالد أن المدارس تبقى من أفضل الأماكن احتراما لإجراءات الوقاية مقارنة بما يحدث من خرق للشروط الوقائية بالأسواق والشوارع، داعيا مختلف الفاعلين الرسميين وغير الرسميين للتكاتف من أجل المساعدة على توفير معدات الوقاية وتوفير الشروط المناسبة للالتزام بالبروتوكول الصحي بشكل يؤدي للتعايش مع الوباء العالمي.من جهة ثانية اتهم المتحدث بعض الداعين للوقف الفوري للسنة الدراسية بمحاولة دعم الدروس الخصوصية التي تفقر جيوب الأولياء كل سنة.

مشاركة المقال :

تغطيات إخبارية