Dzayerinfo

الرئيس عبد المجيد تبون و الرسائل المجهولة؟

2020-08-19 09:30

عبد الحي بوشريط  الرسالة  الاقوى في كلمة الرئيس عبد المجيد تبون في خطابه أمام  ندوة الانعاش، لا تتعلق بالمخصصات المالية  والقرارات  الاقتصادية المتخذة  و توجيهات  الرئاسة  للحكومة، بل  بعدم  التعامل  مع الرسائل المجهولة،   الأمر لا يتعلق بقرار لعدم تضييع وقت جهات التحقيق في القضاء  والأمن بالبحث  وراء مضمون رسائل لا تحمل هوية كاتبها، بل  يتعلق أكثر بوقف ” النزيف  الاقتصادي ” الذي  سببته بعض تحقيقات  الفساد ثبت أنها  لم تستند إلى دليل  وانتهت  التحقيقات دون  توجيه تهم للمتهمين المفترضين، لكن  أجواء  الخوف هذه  ادت لالحاق ضرب الاقتصاد  الوطني، ناهيك عن ما تم من تشهير بإطارات ورجال أعمال .  لا إعتبار ...

مع الرسائل المجهولة،   الأمر لا يتعلق بقرار لعدم تضييع وقت جهات التحقيق في القضاء  والأمن بالبحث  وراء مضمون رسائل لا تحمل هوية كاتبها، بل  يتعلق أكثر بوقف ” النزيف  الاقتصادي ” الذي  سببته بعض تحقيقات  الفساد ثبت أنها  لم تستند إلى دليل  وانتهت  التحقيقات دون  توجيه تهم للمتهمين المفترضين، لكن  أجواء  الخوف هذه  ادت لالحاق ضرب الاقتصاد  الوطني، ناهيك عن ما تم من تشهير بإطارات ورجال أعمال .  لا إعتبار  ولا قيمة للرسائل المجهولة من الآن  حسب الرئيس عبد المجيد تبون الذي قال  أمس إنه قرر توجيه تعليمات  للجهات الأمنية  والعدالة بعدم الاعتداد بالرسائل المجهولة، والحديث هنا عن رسائل مجهولة  تتهم اطارات مسيرة أو رجال أعمال بالفساد  دون  ذكر اسم صاحب الرسالة  أو هويته ،  الرئيس  تبون قال  في  الندوة الوطنية للانعاش الاقتصادي والاجتماعي…  كل الناس  بريئة  إلى أن يثبت العكس  ….و قال  ….إن عهد الضرب تحت الحزام قد إنتهى،  والرسائل المجهولة مصيرها سلة المهملات، الرئيس عبد المجيد تبون حاول  إعادة الطمأنينة للإطارات المسيرة  خاصة مع الخوف من  التسيير وما يسمى تجريم التسيير و الحملة على الفساد  التي نشرت الخوف وسط اطارات الادارة  العمومية، وبين رجال الأعمال ، قرار الرئيس  عبد المجيد تبون امس في ندوة الانعاش  الاقتصادي  المتضمن الوقف الفوري لتعامل  أي جهة ادارية قضائية أو  أمنية مع الرسائل  المجهولة، لا يتعلق فقط بوجود قناعة  لدى رئاسة  الجمهورية تتعلق بـ ” كيدية ” الرسائل  المجهولة ” او كما  قال الرئيس .. عهد الضرب تحت الحزام قد انتهى ..، و لكن  لإعتبارات أخرى مهمة  تتعلق  بدوران عجلة  الاقتصاد  الوطني،  الذي تضرر كثيرا  من  تحقيقات حول قضايا فساد فتحت  وتبين  لاحقا  أنها كانت  مبنية  للمجهول،  وكيدية،  الرئيس حاول  طمأنة المتعاملين الاقتصديين من جهة  والاطارات المسيرة  بان اي قضية فساد ستفتح في المستقبل ستكون مبنية  على براهين  وأدلة ثابتة،  لا على  رسائل  مجهولة،  أو تقارير  لا يعرف أحد مصدرها، وكل هذا  لإعادة الهدوء  إلى الآلة  الاقتصادية للدولة .    شارك هذا الموضوع: تويتر فيس بوك

مشاركة المقال :

تغطيات إخبارية