Elmaouid

بسبب تمديد تعليق الدراسة إلى 19 أفريل… التعلم عن بعد وسيلة بديلة للتعلم في ظرف “كورونا”

2020-04-06 14:09

بعد إعلان وزارة التربية رسميا عن تمديد تعليق الدراسة إلى 19 أفريل الجاري، لتحصين التلاميذ والجماعة التربوية من الوباء المتفشي بالبلد، أرفقتها بخطة تضمنت جملة من التدابير لمجابهة انقطاع التعليم عن المتمدرسين في جميع الأطوار، وقدمت برنامجها في تقديم الدروس عبر القنوات التلفزيونية لأقسام التوجيه. لكن يجب ألا يقتصر الاهتمام بطلاب التوجيهي في هذه الظروف، وهي ظروف انتشار فيروس “كورونا” فقط، بالعكس قد يكون الأولى الاهتمام بالأطفال في المرحلة الابتدائية، لعدم تمكنهم من الاعتماد على النفس في طلب العلم، وعدم إتقانهم المهارات الأساسية في القراءة والكتابة، لذلك يجب أن تهتم الأمهات بألا يفوت أطفالهن العام الدراسي، مهما كانت الظروف....

نقطاع التعليم عن المتمدرسين في جميع الأطوار، وقدمت برنامجها في تقديم الدروس عبر القنوات التلفزيونية لأقسام التوجيه. لكن يجب ألا يقتصر الاهتمام بطلاب التوجيهي في هذه الظروف، وهي ظروف انتشار فيروس “كورونا” فقط، بالعكس قد يكون الأولى الاهتمام بالأطفال في المرحلة الابتدائية، لعدم تمكنهم من الاعتماد على النفس في طلب العلم، وعدم إتقانهم المهارات الأساسية في القراءة والكتابة، لذلك يجب أن تهتم الأمهات بألا يفوت أطفالهن العام الدراسي، مهما كانت الظروف. ما هو التعليم عن بعد؟ التعليم عن بعد عبارة عن عملية نقل برنامج تعليمي من مكانه في حرم مؤسسة تعليمية ما، إلى أماكن متفرقة جغرافيا، ويهدف إلى جذب طلاب لا يستطيعون تحت الظروف العادية الاستمرار في برنامج تعليمي تقليدي،  وقد بدأ التعليم عن بعد في بعض الجامعات الأوروبية والأمريكية في أواخر سبعينيات القرن العشرين، التي كانت تقوم بإرسال مواد تعليم مختلفة من خلال البريد إلى الطلاب. يختلف التعليم عن بعد عن التعليم الإلكتروني، لأن الأخير يعتبر صورة من صور التعليم عن بعد، وهو أحدثها في الوقت الحالي. كيف يمكن أن تساعد الأم أطفالها في التعليم الإلكتروني؟ يجب أن تعد الأم برنامجا في البيت لتحديد موعد الاستيقاظ وتناول الطعام، ثم البدء في التعليم عن طريق الأنترنت مع أطفالها، حيث لا يتغير نظام الحياة اليومي عند الأطفال. يجب أن تعد البرنامج الدراسي حسب الفئة العمرية لأطفالها، حيث أن كل الأطفال في المرحلة الابتدائية يمكنهم الدراسة مع بعضهم البعض، وهكذا لباقي الفئات، كما يمكن أن يساعد الإخوة بعضهم البعض. التواصل الافتراضي مع المعلمين لاتباع الخطة الدراسية التي تتمثل في أن تختار الأم المكان المناسب للدراسة أمام الكمبيوتر، بحيث يكون بعيدا عن الفوضى في صالة البيت مثلاَ، وتقوم بتنويم رضيعها في حال وجوده، لكي لا يثير التشتت في عقل الطفل الآخر. البعد عن التلفاز وأية ألعاب إلكترونية مشتتة للتركيز، تنظيم وقت مخصص لكي يلعب الأطفال حتى لا يصابوا بالعزلة بسبب البقاء الطويل في البيت. عدم مشاركة أي دروس مع أمهات أخريات دون الرجوع للمدرسة والمعلمين، فهناك بعض الدروس غير الصحيحة، والتي تنشرها الأمهات من خلال حساباتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا مجموعات “الواتساب”. خطة وزارة التربية لطلاب التوجيهي استغلالا لوضعية الحجر المنزلي، أعلنت الوزارة عن خطة تضمنت جملة من التدابير لمجابهة انتشار الفيروس، إذ تقرر إطلاق برنامج تعليمي بالتنسيق مع وزارة الاتصال، موسومة _بمفاتيح النجاحس، يبث دروسا نموذجية للفصل الثالث، عبر قناتي التلفزيون العمومي وهما الأرضية والجزائرية السادسة، لفائدة تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي والرابعة متوسط، لمدة نصف ساعة وذلك ابتداء من منتصف النهار وإلى غاية الواحدة زوالا، باستثناء يوم الجمعة، فيما سيتم تخصيص ساعة كاملة للبث بدءا من الساعة الثالثة زوالا. كما تم تفعيل توسيع جهاز الدعم المدرسي عبر الأنترنت كذلك من خلال الأرضيات الرقمية للديوان الوطني للتعليم والتكوين عن بعد، لفائدة تلاميذ السنة الرابعة متوسط والثالثة ثانوي، هذا، وتبث الدروس يوميا بتخصيص حصة بـ45 دقيقة لكل مادة تعليمية في جميع الشعب. كما سيتم بث حصص تعليمية، للتلاميذ في جميع المستويات عن طريق قنوات _اليوتيوبس، بدءا من الساعة التاسعة صباحا وإلى غاية منتصف النهار و15 دقيقة بالنسبة للفترة الصباحية، لتنطلق الفترة المسائية على الساعة 12/15 وإلى غاية الساعة الثالثة و45 دقيقة دون انقطاع. لمياء. ب

مشاركة المقال :

تغطيات إخبارية