Wakteldjazair

“المقترحات النهائية ستلزم جميع السلطات العمومية”

2019-07-28 19:56

الهيئة الوطنية للوساطة والحوار: إمكانية توسيع تشكيلة الهيئة وعضو جديد ينضم إليها أعلن، أول بيان رسمي، صادر عن “الهيئة الوطنية للوساطة والحوار” المجتمعة أمس، أن المقترحات النهائية التي ستقوم بإعدادها بعد اجتماع في إطار “ندوة وطنية سيدة في اتخاذ قراراتها” سـ«تلزم جميع السلطات العمومية”، موضحة أن الهيئة “سيدة في مجال اتخاذ قراراتها بدون أي تدخل من أية جهة وهي مستقلة عن الدولة وأجهزتها المختلفة وكذا الحراك”. جددت “الهيئة الوطنية للوساطة والحوار” دعوة السلطات العمومية إلى ضرورة “الاستجابة السريعة” لما تم الاتفاق عليه بخصوص “إجراءات التهدئة والتطمين”، كما ضمت اللجنة عضو سابعا لها، متمثل في محمد ياسين بوخنيفر، لتمثيل شباب...

التي ستقوم بإعدادها بعد اجتماع في إطار “ندوة وطنية سيدة في اتخاذ قراراتها” سـ«تلزم جميع السلطات العمومية”، موضحة أن الهيئة “سيدة في مجال اتخاذ قراراتها بدون أي تدخل من أية جهة وهي مستقلة عن الدولة وأجهزتها المختلفة وكذا الحراك”. جددت “الهيئة الوطنية للوساطة والحوار” دعوة السلطات العمومية إلى ضرورة “الاستجابة السريعة” لما تم الاتفاق عليه بخصوص “إجراءات التهدئة والتطمين”، كما ضمت اللجنة عضو سابعا لها، متمثل في محمد ياسين بوخنيفر، لتمثيل شباب الحراك، مع دعوة قائمة من 23 اسم تمثل شخصيات وطنية يطالب بها الحراك للانضمام إليها. وأعلنت الهيئة الوطنية للوساطة والحوار، في بيان صادر عنها، بعد اجتماع لها أمس، أحتضنه، المنزل العائلي للعضو إسماعيل لالماس، إمكانية توسيع تشكيلة الهيئة، وهو ما تم بموافقة جميع أعضائها بإضافة الشاب محمد ياسين بوخنيفر، الذي يعتبر من شباب الحراك إلى عضويتها، بحسب نفس البيان، كما قدمت الهيئة دعوة لقائمة تحمل 23 اسم، من الشخصيات الوطنية التي قالت أنها مطلوبة من حراك الشارع الجزائري، وهذا من أجل الانضمام لمسعى الرامي لإيجاد حل وخارطة طريق بإمكانها إخراج الجزائر من الأزمة السياسية التي تمر بها. وحملت القائمة مجموعة من الشخصيات المعروفة أمثال المجاهد الرمز، جميلة بوحيرد، وزير الخارجية الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي، رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش، رئيس الحكومة الأسبق، احمد بن بيتور، مقداد سيفي، عبد العزيز رحابي، المحامي والناشط الحقوق مصطفى بوشاشي، المحامي مقران ايت العربي ومجموعة أخرى رأت اللجنة أنها مطلوبة من الحراك الجزائري. وكرد عن الانتقادات الكثيرة التي طالتها، قبل البدء في نشاطها، أوضح بيان الهيئة، أن هذه الأخيرة “سيدة في مجال اتخاذ قراراتها” وبدون “أي تدخل من أية جهة” موضحة انها “لجنة غير حكومية” و«لا تقوم على الإقصاء” وتتكون من ستة شخصيات “مستقلة عن الدولة وأجهزتها المختلفة وكذا الحراك”. وعن أهدافها، أشار البيان، أن هدفها الأساسي هو “التشاور والاتصال والحوار مع فعاليات المجتمع المدني، الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية وشباب وناشطي الحراك من مختلف ولايات الوطن” من أجل “وضع تصور دقيق لكيفيات الخروج من الأزمة الحالية”، لغرض تحقيق الهدف الأساسي، تقوم الهيئة وعلى أساس رزنامة تضعها هي في أقرب الآجال بالاجتماع مع الهيئات المذكورة غرض الاستماع إلى تصوراتها العامة ومقترحاتها العملية من اجل الخروج من الأزمة الحالية، تختمها بـ “وضع مسودة للمقترحات المقدمة لها” مع إمكانية القيام بكل “الوساطات الممكنة من أجل التوفيق بين المقترحات المقدمة لها، في حالة التناقضات المحتملة بينها”. وأكد نفس المصدر، أن الهيئة ستقوم بإعداد المقترحات النهائية بعد اجتماع في إطار “ندوة وطنية سيدة في اتخاذ قراراتها” التي “تلزم جميع السلطات العمومية”، وتدعى لهذه الندوة الفعاليات التي شاركت في الحوار للمصادقة النهائية على المقترحات للخروج من الأزمة الحالية التي ترفعها الهيئة لرئاسة الدولة من أجل تجسيدها في شكل قوانين، تنظيمات وإجراءات. يزيد بابوش

مشاركة المقال :

تغطيات إخبارية