Elmaouid

سجلا 27 هدفا للمنتخب الوطني في أقل من عامين… محرز وبونجاح ورقتا بلماضي الرابحة

2019-10-19 15:36

شهدت مباراة الجزائر وكولومبيا الودية التي استضافها ملعب “بيير موروا”، الثلاثاء الماضي، تألقاً لافتاً للثنائي رياض محرز نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، وبغداد بونجاح هداف نادي السد القطري، حيث كانا وراء الثلاثية التاريخية التي فاز بها “الخضر” على المنتخب الأميركي الجنوبي، ليشتركا في تسجيل 27 هدفاً للمنتخب الجزائري ما بين عامي 2018 و2019. وتألق محرز عند بداية المباراة، بعد أن صنع هدفاً عالمياً لزميله بغداد بونجاح، قبل أن يعود محرز ويسجل الهدف الثاني إثر لعبة ثلاثية بينه وبين بن ناصر وبلايلي، قبل أن يتفنن في “تعذيب” الدفاع الكولومبي في الشوط الثاني، مسجلاً هدفه الشخصي الثاني والثالث في المباراة، وذلك بعد...

طري، حيث كانا وراء الثلاثية التاريخية التي فاز بها “الخضر” على المنتخب الأميركي الجنوبي، ليشتركا في تسجيل 27 هدفاً للمنتخب الجزائري ما بين عامي 2018 و2019. وتألق محرز عند بداية المباراة، بعد أن صنع هدفاً عالمياً لزميله بغداد بونجاح، قبل أن يعود محرز ويسجل الهدف الثاني إثر لعبة ثلاثية بينه وبين بن ناصر وبلايلي، قبل أن يتفنن في “تعذيب” الدفاع الكولومبي في الشوط الثاني، مسجلاً هدفه الشخصي الثاني والثالث في المباراة، وذلك بعد أن تخلص من 4 مدافعين ليوجه تسديدة قوية نحو الشباك الكولومبية. وأضحى محرز وبونجاح يشكلان ثنائياً قوياً، يُهندس لانتصارات “الخضر” خاصة في المباريات الأخيرة، حيث حققا أرقاماً وإحصائيات خارقة جعلتهما يتقدمان في ترتيب هدافي المنتخب الجزائري. ومنذ التحاقه بـ “المحاربين” قبيل انطلاق مونديال البرازيل 2014، لعب محرز 56 مباراة سجل فيها 15 هدفا وصنع أهدافاً كثيرة، وللصدفة فإن أول هدف سجله كان يوم 15 أكتوبر 2014 في مرمى مالاوي في تصفيات “كان” 2015، وهو نفس تاريخ آخر هدفين سجلهما في مرمى كولومبيا، وجاءت أهداف محرز بقدميه، إذ لم يسجل أي هدف بالرأس، وجاءت 3 منها بالقدم اليمنى و12 باليسرى. واقتحم النجم العربي قائمة أفضل 10 هدافين في تاريخ المنتخب الوطني بفضل هدفيه في كولومبيا، حيث يحتل المركز العاشر مناصفة مع النجم السابق صالح عصاد، إذ تضم هذه القائمة لاعبين فقط من الجيل الحالي بجانب رياض، وهما هلال العربي سوداني برصيد 22 هدفا، وإسلام سليماني الذي يملك 30 هدفا، وهو هداف الجزائر في الوقت الحالي بفارق 5 أهداف فقط عن الهداف التاريخي، النجم السابق عبد الحفيظ تاسفاوت. وبالنسبة لبغداد بونجاح، فقد كان أكثر لاعبي المنتخب تطورا في السنتين الأخيرتين رغم أنه لعب معه فقط 31 مباراة، حيث سجل في مباراة كولومبيا هدفه الـ 13 في العشرين مباراة الأخيرة، وكان أول هدف سجله يوم 7 جانفي 2017 في مرمى موريتانيا في مباراة ودية. وعلى غرار محرز، كان بإمكان نجم نادي السد أيضاً أن يرفع غلته من الأهداف لولا ابتعاده عن حسابات مختلف المدربين الذين تداولوا على تدريب “الخضر”، حيث انضم للمنتخب الأول منذ العام 2014، ولم ينل فرصته سوى في العام 2017، ليصبح ركيزة أساسية في كتيبة “المحاربين”. ويبقى أغلى هدف سجله “السفّاح” في مرمى السنغال في نهائي أمم إفريقيا 2019 الذي سمح للجزائر بمعانقة اللقب القاري الثاني في تاريخها بعد الأول عام 1990، ويبقى بونجاح على فارق هدفين فقط لدخول قائمة أفضل 10 هدافين للجزائر، حيث يأتي قبله مباشرة النجم السابق، الراحل أحسن لالماس برصيد 14 هدفاً. وبعد تاسفاوت المتصدّر للقائمة، وسليماني الوصيف، يأتي كل من النجمين السابقين رابح ماجر ولخضر بلومي في المركزين الثالث والرابع برصيد 28 و27 هدفاً توالياً، ثم اللاعب السابق جمال مناد برصيد 25 هدفاً، وهلال سوداني بـ 22، ثم يليه النجمان السابقان تاج بن ساولة ورفيق صايفي برصيد 19 و18 هدفاً توالياً. أمين. ل

مشاركة المقال :

تغطيات إخبارية