Eldjazaironline

صاحب مبادرة "الجزائر الخضراء"، معلى فؤاد، لـ "الجزائر"::“هدفنا بعث ثقافة التشجير وتعويض المساحات الغابية التي أتلفتها الحرائق”

2023-01-16 19:59

يسعى مشروع “الجزائر الخضراء” الذي انطلق سنة 2013 بمبادرة من مجموعة من المتطوعين إلى غرس مئات الآلاف من الأشجار خلال الأيام القادمة، عبر 58 ولاية، وذلك تشجيعا لثقافة التشجير وحماية الثروة البيئية. وفي هذا السياق، كشف صاحب مبادرة “الجزائر الخضراء”، معلى فؤاد، أن “الفكرة انطلقت منذ حوالي عشرة سنوات حيث بدأت في غرس الأشجار في ولاية باتنة لتلقى تجاوبا واسعاً من طرف المواطنين لتتسع بعد ذلك عبر ولايات أخرى، حيث شملت أفرادا في عدة مناطق وإن كانت مبادرات محتشمة، إلا أنها استطاعت أن تجد داعمين لها في أوساط الشباب باستخدام وسائل إقناع بسيطة”. وأضاف معلى في لقاء مع “الجزائر” أن...

هذا السياق، كشف صاحب مبادرة “الجزائر الخضراء”، معلى فؤاد، أن “الفكرة انطلقت منذ حوالي عشرة سنوات حيث بدأت في غرس الأشجار في ولاية باتنة لتلقى تجاوبا واسعاً من طرف المواطنين لتتسع بعد ذلك عبر ولايات أخرى، حيث شملت أفرادا في عدة مناطق وإن كانت مبادرات محتشمة، إلا أنها استطاعت أن تجد داعمين لها في أوساط الشباب باستخدام وسائل إقناع بسيطة”. وأضاف معلى في لقاء مع “الجزائر” أن “المبادرة لم تقف في غابات فقط بل اتسعت إلى المؤسسات التربوية، حتى نتمكن من غرس ثقافة التشجير في نفوس التلاميذ لاسيما وأن الطبيعة الجغرافية والمناخية للجزائر تساعد على نجاح حملات التشجير التي ترمي إلى تزيين المحيط تعويض خسائر حرائق الغابات”. وأوضح المتحدث أن “الإنطلاق في فكرة غرس الأشجار كانت بغرس أشجار الصنوبر ثم زراعة الأشجار الاقتصادية، على غرار الزيتون، والخروب، والبلوط، والفستق الأطلسي، الذي لديه الكثير من الفوائد في حماية الأشجار من الحرائق، لكونه يشكل حاجزا لمنع انتشارها وأيضا تساعد من الجانب الاقتصادي، حيث أن الأشجار توفّر مداخيل هامة للخزينة العمومية، وتوفّر الرّزق لسكان القرى الجبلية والمعزولة في الشمال والجنوب”. وأشار المتحدث إلى أن المشروع يحظى بدعم من السلطات العمومية على غرار وزارة الفلاحة والبيئة اللتان قامتا بتكريم المبادرة وكذا دعم المواطنين، مؤكدا في الوقت ذاته أنها “لا تتوقف على غرس الأشجار فقط لكن يجب ضمان سقيها وصيانتها الدورية حتى تنجح العملية”. وبحسب صاحبها، فإنّ المبادرة حققت الأهداف المنشودة المتمثلة في غرس مئات الآلاف من أشجار الزينة والمثمرة عبر جميع ولايات الوطن، مشيرا إلى أن المواقع التواصل الاجتماعي كان لها تأثير كبير في تحفيز الشباب خاصة والمواطنين بصفة عامة على تبني الفكرة وتطبيقها على أرض الواقع، حيث تحولت الفكرة من منطقة واحدة إلى فكرة وطنية”. وبين المتحدث أن وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت في تقديم الدعم وجمع تبرّعات المواطنين من مختلف الفئات لشراء فسائل الأشجار لغرسها وتحقيق الهدف المرجو. كما تحدث على استحداث غابة نموذجية بولاية باتنة ويقصد بذلك أن نسبة النجاح تعدت 90 بالمائة حيث تسعى المبادرة إلى تعميم الفكرة لتتحول إلى كل ولاية. وختم حديثه بالقول إن “المبادرة بدأت من حيه ثم توسّعت للأحياء القريبة، ومع توسع المساحات لجأ إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتحسيس المواطنين بضرورة المشاركة، إذ وجد استجابة واسعة منهم، وتلقى العديد من الطلبات لغرس الأشجار في الأحياء والمؤسسات التربوية، وحواف الطرق، ووصلت إلى الجبال، وإلى ولايات أخرى مما يؤكد عزم المواطنين على الحفاظ على ثروتهم البيئية”. فلة. س

مشاركة المقال :

آخر الأخبار